الحر العاملي ( مترجم : عباس جلالى )

55

نقدى جامع بر تصوف ( ترجمة رسالة الاثني عشرية في الرد على الصوفية ) ( فارسى )

برسانم كه رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله در دوران قحطى و خشكسالى زندگى مىكرد ، اگر دنيا رو آورد سزاوارترين به آن ، اهل آن هستند ، نيكانش نه اهل فسق و فجور آن ، مؤمنانش نه منافقان آن ، مسلمانانش نه كفارش . اى ثورى ! ولى آن‌چه را تو به انكارش پرداختى . به خدا سوگند ! با آن‌چه تو بر تنم مىبينى از آن زمان كه قدرت درك يافتم ، صبح و شامى بر من نگذشت كه حقى خدايى در اموالم باشد و به من فرمان دهد آن را در جايگاهش قرار دهم ، ولى اين كار را انجام ندهم . » راوى مىگويد : سپس جمعى از متظاهرين به زهد و پارسايى كه از مردم مىخواستند در ژنده‌پوشى و ژوليدگى نظير آنان باشند ، بر آن حضرت وارد شده و عرضه داشتند : « ان صاحبنا حصر عن كلامك و لم تحضره حججه فقال لهم : هاتوا حججكم . فقالوا : ان حججنا من كتاب اللّه . قال لهم : فادلوا بها ، فانهّا احق ما اتّبع و عمل به . فقالوا : يقول اللّه تبارك و تعالى مخبرا عن قوم من اصحاب النبى صلّى اللّه عليه و آله وَ يُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَ لَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ وَ مَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ « 1 » فمدح فعلهم و قال : فى موضع آخر وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً « 2 » فنحن نكتفى بهذا . فقال رجل من الجلساء : أنّا رأيناكم تزهّدون فى الاطعمة الطيّبة و مع ذلك تأمرون الناس بالخروج من اموالهم حتى تمتّعوا انتم منها ؟ فقال ابو عبد اللّه عليه السّلام : دعوا عنكم ما لا ينتفع به ، اخبرونى ايّها النفر ألكم علم بناسخ القرآن من منسوخه و محكمه و متشابهه الذى فى مثله ضّل من ضّل و هلك من هلك من هذه الامة فقالوا له او بعضه ، فامّا كلّه فلا . فقال لهم : من هيهنا اتيتم و كذلك احاديث رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله . فاما ما ذكرتم من إخبار اللّه ايّانا فى كتابه عن القوم الذين أخبر عنهم بحسن فعالهم فقد كان مباحا جايزا و لم يكونوا نهوا عنه و ثوابهم منه على اللّه و ذلك إن اللّه جلّ و تقدّس أمر بخلاف ما عملوا به فصار أمره ناسخا لفعلهم و كان نهى اللّه تبارك و تعالى رحمة منه

--> ( 1 ) . حشر ، آيهء 9 . ( 2 ) . انسان ، آيهء 8 .